تربوي عتيق ومدير مدرسة سابق له جملة آراء ايجابية ورؤى ذات جدوى حول خريجي كليات المعلمين الذين تعثرت خطى تعيينهم والافادة من تخصصاتهم المطلوبة في الميدان التربوي، ورغم ان عدد هؤلاء الخريجين لا يتجاوز المئات (خريجو 27 و1428هـ) إلا ان وزارة التربية والتعليم ووزارة الخدمة المدنية تتقاذفان طموحات هؤلاء الشباب الذين امضوا بعض زهرة شبابهم على مقاعد الدراسة ونخشى ان يمضوا ما تبقى من تلك الزهرة الآخذة في الذبول في انتظار استقرار وزارة التربية على “بر” في موضوع تعيينهم تجاوزاً لمتطلبات اختبارات القياس والتقويم التي أصبحت من شروط التعيين مؤخراً.. التربوي العتيق يقترح اخضاع جميع هؤلاء إلى برنامج تدريبي مكثف يتعاطون فيه مع المعلومات والمعارف التي توقف تحصيلهم عندها قبل (4) سنوات ومن ثم يخضعون لاختبار شامل يقاس من خلاله مدى تمكنهم من مهارات التخصص المطلوب وما يتصل به من معارف أخرى وان يُصار إلى تعيينهم أما من يخفق أو يتعثر في تجاوز الاختبار فيعطى فرصة أخرى للمحاولة. إن بقاء هؤلاء الخريجين على أرصفة الانتظار مشكلة كبرى لأن عقود دراستهم الاساس كانت تعطيهم الحق وليس الاولوية في التعيين اذ ان إعدادهم تم من اجل ذلك ولعل وزارة الخدمة المدنية ووزارة التربية والتعليم تنهيان هذه المأساة الإنسانية. ضوء: (المصيبة العامة يمكن تحملها)!
[اتعبتني البطاله] [ 19/07/2010 الساعة 12:06 صباحاً]
تسلم يدينك يا درباس والله يوفقك على هذا المقال الرائع مثل ما قلت عدد لا يتجاوز ال100 فلماذا التاخذل والتعقيد لا تح رمنا من جديدك يا استاذي الفاضل
[الغامدي07] [ 25/07/2010 الساعة 5:04 مساءً]
الله يعطيك الف عافيه على الكلام الطيب .
انا اعرف ناس تعينت والله مايعرف كيف يحضر الدرس ومعدله مقبول
ماهو حسد الله يوفقه بس نقول القياس حقكم خياس
[احمدونا] [ 08/08/2010 الساعة 2:22 صباحاً]
اول شي صح لسانك ويسعده وين ماراح
اجل ليه الدراسه بالجامعات وكراماتنا تنداس من اساتذه الكليات الاجانب وتحكم فيك ويطلب طلبات بكيفه
اجل ليه ندرس وندخل الكليات ونظيع اكثر من 4 سنين من عمرنا
اجل واجل واجل
اجل ليه مانخلي الاختبار بعد الثانوي ويلحق الوظيفه وتسد العجز المالي اللي عند القياس
يارب انهم ظلمونا يارب فاقتص من هذه الوزاره يارب