قد يتهمني بعض أو جل أنصار امتحانات القدرات بضيق الفطن -أي ضيق الإدراك والأفق- وعدم مواكبة التقنيات الحديثة في التعليم، ويتحججون بأن كل نظام جديد، لابد ان يقف في وجهه معارضون رجعيون، وبهذا المنطق يريحون انفسهم من قراءة وجهات نظر الاخرين قراءة فاحصة منصفة تبحث عن ما الافضل للمجتمع؟ بل اخذ بهم العُجب الى فرض هذه الامتحانات على المدرسين الذين امضوا سنوات وسنوات في التعليم.. وكانت النتيجة ظهور تلك الارقام الهائلة والمرعبة التي تعلن رسوب هؤلاء المعلمين في تلك الامتحانات، ما اصاب المجتمع بالهلع، وعدم الثقة في تعليمنا، حتى دخل الشك في النفوس وكادت تجزم بفساد تعليم ابنائنا. ومن المناقضات انك لو فتشت في سجلات هؤلاء المعلمين وفي تقييمهم السنوي من قبل اداراتهم العليا، لوجدت ان معظمهم حاصل على تقدير ممتاز، او على اقل تقدير جيد جداً؟ فهل هذا يعني ان هذه الامتحانات هي الكشاف الحقيقي لعوراتنا التعليمية؟ وان كل ما يقوم به الموجهون والمراقبون من جهود هي جهود (فاشوشية)، وان الميزان الاوحد والصادق هو امتحان القدرات. والذي يظهر لي -والله اعلم- ان هذه الامتحانات انتهجت نهجاً مخادعاً في اثبات اهميتها، وذلك عن طريق الاكثار من اعداد الفاشلين، اي كلما ازداد عدد الفاشلين ازدادت اهميتها في نظر المسؤولين!! واخر صيحة سمعت بها ان احدى شركاتنا الكبرى قامت بإجراء امتحان قدرات لموظفيها ومدرائها الذين كثير منهم على وشك التقاعد، وقد أمضوا اكثر من عشرين عاماً على رأس اداراتهم، وتشهد لهم تقاريرهم وترقياتهم بالجد والنشاط، ثم جاءت هذه الامتحانات لتنزل مديراً عاماً ناجحاً في عمله الى مدير، وصدق المثل القائل (بعد ما شاب ودوه الكتاب)، الرجل على وشك التقاعد، وهو ناجح في عمله بشهادة ما وصل اليه، وهذا بشهادة رؤسائه وتقديراتهم، واذا سلمنا جدلاً بصحة نتائج تلك الامتحانات، فان اول من يجب الاطاحة به ليس الموظف الذي شاب في منصبه، بل هم واضعو تلك التقديرات. وفي المقابل سمعت ان موظفاً لا يملك أياً من القدرات والمهارات الادارية والقيادية نجح في هذه الامتحانات، وتم رفعه الى مرتبة مدير، وهو لا يستطيع قيادة ادارة بأربعة موظفين، فكيف بإدارة تمتلئ بجحفل من الموظفين؟ لعلك تتساءل كيف نجح هذا ورسب ذاك؟، أقول المسألة سهلة، فإن كثيراً من طلابنا يستخدمون مع هذه الاختبارات لعبة (شختك بختك) او (حادي بادي)، وبذلك قد يحصل الضعيف على اعلى الدرجات، والمبدع لا يحالفه الحظ. الذي أود أن أقوله: إننا نستخدم تلك الامتحانات في غير مسارها الصحيح، فنحن جلبناها من أنظمة بلدان اخرى قد نجحت فيها دون ان ندرس مقومات النجاح في تلك البلدان، والبيئة التي نشأت فيها، التي ربما مرنت افرادها على مثل هذه الامتحانات من مراحل الحضانة اضافة الى ان انظمتها التعليمية لما دون الجامعة تتناغم مع انظمة الجامعات، وتتكاتف لبناء الفرد، فيخرج الى الجامعة والى الوظيفة ويتقدم لمثل هذه الاختبارات دون خوف او وجل، بل كله ثقة فيما يقدم عليه. اما نحن فامتحانات القدرات لدينا مثل عمليات الكبسات المفاجئة على الأماكن المشبوهة، فيفاجأ الطالب في اخر مراحله التعليمية بمثل هذه الامتحانات، وكذلك المدرس والموظف الذي هو على وشك التقاعد.. ولأن التجارة تجري في دمائنا من زمن رحلة الشتاء والصيف، غدت إدارات هذه الامتحانات بجني الأرباح الطائلة، وفتحت باب الامتحانات على مصراعيه، المهم أن تدفع.. وسارع أصحاب الرؤوس التجارية بإقامة دورات تدريبية على مثل هذه الامتحانات بمبالغ طائلة، استغلت رغبة الأهالي في نجاح أبنائهم. يا قوم نحن بحاجة الى خطوة تسبق هذه الامتحانات لتكون فاعلة نحن بأمس الحاجة الى تنمية القدرات اولاً في جميع المجالات ومنذ السنوات الاولى لتعليمنا، نريدها ان تكون نهجاً تعليمياً لا نهجاً تجارياً متخبطاً، عندها سيتحدى المواطن هذه الاختبارات وستعود فائدتها على المجتمع، اما ما يحصل الآن فهو ضرب من التخبط والعشوائية التي تهدم الفرد أكثر ما تبنيه.
[اتعبتني البطاله] [ 20/07/2010 الساعة 3:11 صباحاً]
والله العظيم مقال متعوب عليه اعجبني لما قال الدورات التدريبية هو عارف انه بعد فتره بتصير الدورات التدريبية برسوم وبيصير دراستها برسوم يعني من الاخير ما همهم قدرات المعلم همهم الاول والاخير الفلوس الناس ما عاد يهمها حلال او حرام اهم شي تاكل-صبر جميل والله المستعان على ما تصفون
[سالم السلمي] [ 20/07/2010 الساعة 10:07 مساءً]
مانقول الا حسبي الله ونعم الوكيل على من كان سبب في فقدنا للوظيفه
والله العظيم انى ناجح في الترم العملي
ولله الحمد حصلت على 100% في العملي
ومعدلي التربوي كان 4 من 5
ودرجاتي في كل المواد التربوية والنفسيه نااااجحه
ثم يأتينا هذا الاختبار ليحرمني من وظيفتني
لكن والله ما الوم نفسي لاني سويت السبب
والحمد لله على كل حل
لكن مانقول الا حسبي الله ونعم الوكيل على كل من كان السبب وعلى كل من وضع هالعثرة في طريق الشباب
[كلية المعلمين مقلب] [ 26/07/2010 الساعة 5:42 صباحاً]
مقاااال وااااقعي بغااااية الشفافية والمصداقية ..
طيب وش اسوي محروم لي سنتين من التعيين
خاطب لي 3 سنوات كيف افتح بيت وماعندي وظيفة
ماباليد حيلة اصبري ياااانوووف لين يفرجعا ربك
[المرشد المهني زيوون] [ 17/08/2010 الساعة 2:21 مساءً]
موقع عربي لتقييم قدرات الحوافز الشخصيه MAPP8
هناك العديد من الاختبارات التي تساعدك في فهم شخصيتك ومن تلك الاختبارات اختبار MAPP وهو اختصاراً لـ ” تقييم حوافز القدرات الشخصية Motivational Appraisal of Personal Potential” . وهذه الأداة مبنية على التحفيز وتستخدم لمساعدة الأفراد على تحديد أين يجدون أنفسهم بحيث يستطيعون اختيار المهن والقيام باختيارات حياتية متناسبة مع حوافزهم الطبيعية. وعلى كل حال، فلو أحببت ما تفعله فإنه سيبدو هواية أكثر منه عملاً.
الاختبار ليس بجديد ، الجديد في الموضوع أنها أول نسخة عربية لهذا الاختبار ، شخصيا جربت الاختبار وقد أخذ مني 19 دقيقة تقريبا وقمت بعد ذلك بتنزيل ملف وورد تفصيلي للنتائج الخاصة بالاختبار .
يقسم الاختبار النتائج الى 9 أقسام هي: الرغبة في محتوى الوظيفة، الانسجام مع الوظيفة، الأهلية للوظيفة، الأشخاص ، الأشياء، بيانات ، التبرير المنطقي ، الكفاءة الرياضية ، كفاءة اللغة .
ما يعيب الاختبار من وجهة نظري هو الاخطاء اللغوية والنحوية وكذلك صعوبة فهم بعض المفردات والجمل كما أنني لا أعلم اذا كان الموقع سيظل مجانيا للأبد أم هي فقط فترة تجريبية بالإضافة الى الضعف في التصميم .
كلامك عين العقل لنا لكن مين المسؤل اللي يحس بمعاناتنا
ويغير الاختبار الفاشل
اللي يحرمنا من 17 سنة دراسية سنوات خبرة في المدارس الأهلية
أناسد خادم الحرمين بالتدخل العاجل
لانها الأزمة
[جامعيين ] [ 01/09/2010 الساعة 7:46 مساءً]
ان اول المصفقيين للمركز الوطني للقياس اقصد جامعة القياس والتقويم المعترف بها في تو ظيف الجامعببن العاطلين تخصص لغة عربية بينما وثائق الجامعات المنتشرة في كل منطقة ومحافظة هو وزير التربية صاحب السمو التي لا بعترف بها سعادة الفريق لكي يتهرب من المسؤلية اين كلامه والوعود الكاذبة في معالجة اوضاع الخرجيين حين استلم الوزاره
[الباروزيني] [ 03/09/2010 الساعة 8:37 مساءً]
ياشباب القياس مكسب حلو لتطور بس المصيبه انهم ارادو التطور و المواكبه بس بالمقلوب القياس انا عرفة انه كانو يستخدمونه في امريكا لتحديد تخصصك المناسب لك ليوساعدوك فيه لكي تنجز وتبدع وليس ليحرموك من اكمال الدراسة ولو نظرنا الى اختبارتهم هي تحديد نسبة الذكاء 100% وليس لتحديد اتخصص المناسب ومع العلم ان اقلب المتخرجين من الثانوية لا يعرف اين يتجه وفي هذا لماذا لم يوساعدوه على ايجاد تخصصه بيسر وسهوله انا اراى انهم يوريدو ان يخرجو كل السعوديين علما مثل انشتاين و غيرهم لغيرو العالم فدعموهم لنكم لا تعلمون شي وتجهلون
اقراء من القرارات واظحك نحن اكثر شعب يظحك نحن محسودون على هذا